U3F1ZWV6ZTQ0MDQ2MzkwNjE5X0FjdGl2YXRpb240OTg5ODQ4MzQxNDE=
recent
أخبار ساخنة

تحميل لعبة God of War Ghost of Sparta لاجهزة الضعيفة بمساحة صغيرة كاملة 2020 + شرح التحميل و الضبط



أعلمت عرافةٌ آلهة أوليمپوس بأن نهاية أوليمپوس ستكونُ على يدِ 'محاربٍ موسوم' بشريّ. ظن الآلهة الأولمپيّة زيوس وآريز بأن هذا المحارب هو ديموس، شقيق كريتوس، نظراً لعلامات الولادة الغريبة التي كانت على جسده.

بينما كان كريتوس وديموس -وقد كانا صبيّان- يتدربان، حاصر آريز القرية ومعه أثينا، فخطف آريز ديموس ظانّاً بأنهُ هوَ المحاربُ المقصود. حاول كريتوس أن ينقذ شقيقه لكن آريز ضرب كريتوس على عينه اليمنى فشترها وحال هذا دون مقدرة الأخير على إنقاذ شقيقه. حاول آريز أن يقتل كريتوس لتماديه عليه، فأوقفته أثينا قائلة بأننا حصلنا على ما جئنا لأجله وهو المحارب الموسوم. اعتذرت أثينا لكريتوس فانطلقا آريز وأثينا خارج القرية حتى أُرْسِلَ ديموس إلى أرضِ الموت ليُسْجَنَ هناكَ ويُعَذَّبُ على يدِ إله الموت، ثاناتوس.



بينما كان يجلس كريتوس على عرشه، انتابته العديد من الرؤى لماضيه كمحارب بشريّ. فقرر كريتوس -رغم تحذير أثينا له- أن يكتشف المزيد عن ماضيه فقصد معبد پوسايدون الموجود في مدينة أطلنطس. حاول پوسايدن أن يمنع كريتوس من دخول المدينة بإرساله وحش يدعى سيلا، لكن بعد عدة جولات مع الوحش، انتهى الأمر بقتل سيلا ووصول كريتوس مدينة إلى أطلنطس. هناك وجد كريتوس كاليستو، أمه، التي كانت مستلقية على فراشها واضحة عليها ملامح اقترابها الموت، والتي أباحت له هوية أبيه بصوت مبهم لعدم مقدرتها على الكلام، وكذلك أباحت له بأن شقيقه ديموس ما زال حيّاً والآن هو يُعَذَّبُ في أرض الموت. وفجاةً، تحوّلت أمه كاليستو إلى مخلوق بشع حاول أن يقتل كريتوس، مما أجبر كريتوس على قتل الوحش -والذي هو أمه- فقتلها وعادت إلى هيئتها البشرية. وبإنفاسها الأخيرة، شكرتهُ وطلبت منه أن يبحث عن شقيقه ديموس في إسپرطة. وقبل أن يغادر كريتوس مدينة أطلنطس، قابل الجبّارة ثيرا وهي محبوسةً فحررها مما تسبّبت بفيضانٍ دمَّرَ مدينة أطلنطس.

بعد قتل كريتوس لابنة إله الموت إيرينيس في عقبة آرونية، وصل إلى إسپرطة وهناك مجّده جنوده السابقين، وفي طريقه إلى معبد آريز، وجد مجموعة من الإسپرطيّين مع قائدهم 'الإسپرطي الأخير' وهم يهدمون تمثالاً لآريز ليبدلونه بتمثالٍ لكريتوس. ثم قصد كريتوس سجون إسپرطة ليطاردَ متمرّداً موالياً لآريز الذي حاول أن يقتل كريتوس بتحريره أسد پايريوس. وانتهى الأمر بقتل المتمرد والأسد الپايريوسيّ معاً. عاد كريتوس إلى معبد آريز، وبعد مقابلته لنظيره الشبحيّ وهو صغير، تذكَّرَ بأن عليه العودة لأطلنطس ليجد أرض الموت لإنقاذ شقيقه. أعطى الإسپرطيّ الأخير لكريتوس أسلحته السابقة كهديّة، تسمى بأسلحة إسپرطة، بعدها غادر كريتوس.

بعد أن غادر كريتوس إسپرطة، عاد إلى أطلنطس وعندما اقتربت سفينته من المدينة المغمورة، أغرقها أتباع پوسايدون وقتلوا جميع طاقم السفينة. فغرقت السفينة وبينما كان كريتوس في أعماق البحر، تحدث تمثال پوسايدون على لسان إله البحر نفسه لكريتوس بأنه سيدفع الثمن لتدميره مملكته ولن ينسى له فعلته. وبعد أن تجاوز كريتوس حطام المدينة هناك حذره حفار القبور بأن لا يُغْضِبَ الآلهة. أخيراً، وجد كريتوس البوّابةَ لأرض الموت.

دخل كريتوس أرض الموت وفي نهاية المطاف، وجد شقيقه المسجون ديموس فحرره من قيده. ولكن ديموس كان غاضباً وثائراً جداً على شقيقه لعدم إنقاذه من قبل، وقال له بأنه لن ينسى فعلته ولن يسامحه أبداً. ثم بدأ صراع بين الشقيقين حتى انهان ديموس بالضرب على كريتوس وأخيراً قدم ثاناتوس إله الموت فأخذ ديموس إلى جرف الانتحار. فتبعهم كريتوس وهناك كاد ديموس أن يسقط من حافة الجرف، وحال كريتوس دون سقوط شقيقه فتآلفوا مجدداً وأعطى كريتوس أسلحة إسپرطة لديموس لقتال ثاناتوس. فقاتلوه معاً إلى أن تحول ثاناتوس إلى وحشٍ كبير أسود، فقتل ديموس وثار كريتوس حتى قتل إله الموت بكل روح غاضبة. حمل كريتوس جثة شقيقه المقتول وصعد إلى أعلى الجبل وهناك كان قبراً جاهزاً حُفِرَ على يد حفار القبور، فدُفِنَ ديموس واستعمل كريتوس أسلحة إسپرطة كشاهدٍ لقبره. خطا كريتوس إلى جرف الانتحار وسأل نفسه: ‌"بحق الآلهة، ما الذي أصبحتُ عليه؟" فأجابه حفار القبور: "الموت... مدمر العالم". فاستدار كريتوس لينظر إليه إلّا أنه اختفى وظهرت أثينا من البوابة وأخبرته بأن روابطه مع العالم البشري الفان قد انتهت، والآن هو جاهز ليُصْبِحَ إلهً. حاولت أثينا أن ترفع مقامه إلى مقام الإله إلا أنه أوقفها بسبب غضبه، وبينما تقدم إلى البوابة عائداً إلى عرشه، قالت أثينا: "سامحني... أخي". هنا كشفت أثينا بأنها وكريتوس أشقاء.

وأخيراً ظهر كريتوس جالساً على عرشه بدرع الإله الجديد. وعليه نظرات الانتقام من جميع الآلهة لخيانتهم له.


تحميل اللعبة

اضغط هنا
الاسمبريد إلكترونيرسالة